الاثنين، ديسمبر 07، 2009

فوازير رمضان ولكن بطعم أخر ..الفزورة الخامسة ..


" كنت أعرف فتاة وتركتني وذهبت .... "

" لا اعلم ماذا افعل ؟ ممكن تشورني ....."

" من يبيعك بيعه ، ولا تندم عليه ... "

" بس ممكن تحاولي مرة تانية ... "

" لازم تاخد موقف ...."

بالطبع هذا ليس كلامي ولا يمكن أن يصدر عني بأي حال من الأحوال ، بل هذا حين استمعت لأحد اصدقائي لكلام صديق المحاضرات ومطعم الكشري فى وسط البلد " سيد حنفي لمَن لا يعرفه " وكانت شورته حين قال لي هل استمعت لإذاعة نجوم " إف إس "، وأن المذيع رجل ليس عاديا ، وإنه أفضل من أي مصلح إجتماعي ، وبالفعل أحضرت الراديو من ماركة شغال بالعافية ، وممكن يشتغل بالعافية ، ويجيب إف إس بعد طلوع الروح ...

وجلست بعد منتصف الليل بكثير وليس بقليل ، وسمعت صوت المذيع الكبير جدا " برشامة مناخير " هذا الذي تشعر من صوته إنه كأنه صديقك أو متربي معك فى منزل واحد أو فى الشارع الذي لعبت فيه وانت صغير ، المهم عم برشامة سمعت صوته وهو يناقش عدة مواضيع ، وبعد منتصف الليل استمعت لكلام العبقري برشامة ، ويا سلام على الكلام ، ومجرى الحوار ..

بنت تتصل وتشرح ، وولد يتصل ويروي ، وأخر يجيب ، وفلان يشترك وعلان يبكي ، وبنت تقول هذا تركني ..

كأن مجمل الأسرار تكون براح كل مَن هب ودب يشترك ويقول ويبدي رأيه ، ويروح لهذا ، وما النتيجة ؟

النتيجة أنه لم يعد هناك حرمات أو أسرار أو ما غير ذلك ...

المشكلة كان الوقت ، الوقت كان قد تعدى منتصف الليل بكثير جدا ، والكل يشترك ويخبر عم برشامة ويشترك معه ، ويشاركه أحزانه وأماله ، ولا تجد أي من هؤلاء مِن الممكن أن يستيقظ لكي يصلي صلاة الفجر ، أو لكي يقيم الليل ..

والكلام مستمر بين برشامة والمتصلين ولا ننسى هؤلاء الذين يتابعون ، البرنامج طوال الليل ، والأخ يشتكي والأخت تبكي ، وعم برشامة يهدي فى هذا ويدلل في هذه ، ويواسي هذا ، ويطيب هذه ، المشكلة إن طريقة كلامه تخنق ، وخصوصا حين يقول " ومعانا اتصال ونقول ألو " ..

ما تقول يا عم برشامة هو انت احمد حلمي ، اه نسيت ما انت يا برشامة كنت متواجد معه بصوتك فى أحد أفلامه ..وفى النهاية تجد الأخ يقول " احنا لازم نحب "..

معك يا برشامة الحب جميل جدا لكن يجب أن ينتهي نهاية طبيعية ، وليس الأمر مجالا للعبث واللعب بل يجب أن ينتهي نهاية طبيعية والنهاية هي الزواج ، وقد يكون هذا الأمر متفقا مع أفكارك ونظرتك للحياة ولكنه يا برشامة ليس مسايرا لعاداتنا وتقاليدنا وفوق كل هذا ديننا ..

فحين دققت فى كلام برشامة وجدته يدعو إلى كل المحارم والمعاصي بين الشباب وطبعا بطريق غير مباشر فلا يوجد مَن يدبس نفسه فى تلك الأمور ، أذكر حين حضر برشامة مناخير إلى الجامعة ، وجد أمم من الشباب وقفوا يستقبلوه كأنه رئيس أكبر دولة ، أذكر أن أحد الشباب وقف يقول :

انا مش مصدق نفسي الباشا الكبير هنا ...

لا اعتقد أن برشامة وزير الإذاعة و التليفزيون أو كبير ناشري الفضيلة ، ولا اعتقد أنه لو وجد انسان مناديا للفضيلة والخير وحضر هو وبرشامة لألتف الشباب حول برشامة وترك هذا الانسان الذي يقف بجواره ، وهذا ما يجعلني اتساءل :

الشباب من الجنسين يتصلون بمثل هذه البرامج ، ويقبلون على تلك النصائح لماذا ؟

أحاول أن اضع أجوبة مع عدة تعليقات ..

1- حالة من الفراغ ، والإنحطاط تجتاح الشباب ..

هذا طبيعي بسبب ما تبثه لنا القنوات الفضائية وأفلام تحمل من القصص المحرمة وحالات الحب وتلك الأمور التي لم تكن موجودة لدينا وفكروا ان تجربتها تجربة ميدانية ، يعني هم كانوا نافعين فى الحياة الطبيعية ونبحث الآن عن تلك الأمور ..

2- تصديق أي كلام يُقال لهم بسبب الحالة الإقتصادية والإجتماعية التي نمر بها ..

بالتأكيد فتلك الحالة تدفع الجميع للبحث عن أمور جديدة لتجربتها ، لأن الأمور الطبيعية لم يستطيعوا السير بها فى الطريق المعروف والآن يبحثوا عن أمور أخرى ..

3- هذه البرامج هي أفضل البرامح ولكن مثلي لا يعلم ، تلك الأمور ..

واعتقد إن برشامة مناخير افضل مصلح اجتماعي ، وهو حلال العُقد ، ويجب علينا أن نبحث عن أمثال برشامة لكي ينتهي بنا المصاف فى اسوأ درك اسوأ من هذا الدرك الذي نحن فيه ..

4- غياب الدين والقدوة الحسنة جعلت تلك البرامج تنتشر ..

وهذا طبيعي ، فبرشامة قدوة لهذا الجيل ، وغيره وأمثاله أفضل قدوة ولا نبحث عن قدوات أخري بمعنى ، لا زويل ولا البرادعي ولا الباز ..

برشامة يعني برشامة

5- الحكومات سبب من اسباب تلك الحالة ..

بالتأكيد فتلك الحكومات بما تنشره بين هذ الجيل وهذه البلد سببا رئيسيا في حالة الانهيار التدريجي التي نمر بها وفى النهاية ينتهي بنا الأمر فى البحث عن جيل جديد أو وضع جديد نعيش فيه .. وقابلوني لو لقيناه ..

6- كل ما سبق مع البحث عن حلول جديدة وإن وجدتم اخبرونا ..

كُتبت الفزورة فى

31/ 8 /2009 م

I.M.S.A

M.S.M.O

السبت، ديسمبر 05، 2009

فوازير رمضان ولكن بطعم أخر ..الفزورة الرابعة ..



بعد انتهاء فترة الإمتحانات ، واقتراب ظهور النتيجة ، كنت داخلا من باب الجامعة ، وصادفني أحد الأصدقاء بوجه بشوش ضاحك ، فاستبشرت خيرا ، وأملت ان تكون النتيجة قد ظهرت أو على أقل تقدير تكون نسبة النجاح مرتفعة – كليتنا تحقق دائما الرقم القياسي فى الرسوب فتجدنا جموعا غفيرة في السنة الدراسية ، ولكن مع انتهائها تجدنا قلة قليلة تضاف إلى هؤلاء الذين ينتظروننا يا إما في الفرقة الأعلى منا ، أو إلى جوار هؤلاء الذين يجلسون على المقاهي – فسألته ، هل ظهرت النتيجة أو هناك ما يبشر بظهورها ، فوجدت وجهه وقد انقلب رأسا على عقب ( حلوة الجملة دي ) مبديا الإنطباع المعروف " أيه يا ابني العبط والسذاجة اللي انت فيهم دول " ولكن الحمد لله إن وجهه عاد وانبسط من جديد ليسألني :
ألم تسمع الأخبار السعيدة ؟
وبما إنني تقريبا مصابا بالصمم أو لا اسمع - افكر فى تركيب سماعة أذن - فهززت رأسي علامة النفي ، فنظر لي على أساس كوني انسان متخلف لا يتابع الأخبار ولا يعلم ما يدور من حوله ، " هل أخبره أحد من قبل إن زوج خالة خال ابن عمي مثلا يعمل فى قناة النيل للأخبار " ..
المهم إنه عاد ليخبرني عن الخبر السار وهو أن نجم الجير بدوي حقق أحلام الشباب وانضم لشركة انتاج جديدة " عالم الفرن " وإنه بهذا انتقل وانطلق انطلاقة واسعة ..
يا الله على هذا الشباب المسكين لا يزال يجري وراء بدوي نجم الجير ذلك الذي تشعر أنه يحرر العالم العربي من نير التخلف والتراجع ، والذي يضحي الشباب بحياته من أجل فقط ملاقاته او لمس يده – الرجل بركة خريج سجون ومش بعيد يكون الشباب نفسهم يُسجَنوا مثل بدوي – " اخشى أن يُحرَر محضرا ضدي بسبب تلويث سمعة بدوي .. "
نعود لموقف صديقي بعد أن ألقى الخبر السار على مسامعي أخبرته أهذا هو الخبر السار ؟، فنظر لي كمَن سب أحد كبار الصحابة أو التابعين أو أصحاب الكرامات أو كأني كفرت وتعديت على حد من حدود الدين ، إلا إنه عاد ليقول لي :
يا ابني دا بدوي نجم الجير وكبير المطربين و.....و.......
انجازات كثيرة عن بدوي لدرجة إني شعرت أن بدوي هذا هو رئيس لجنة التحرير الفلسطينية ، أو حركة مناهضة لأي نظام فاشل فى العالم ، وليس رئيسا لقسم الفشل والإنحلال فى العالم العربي وخصوصا إنه من ناشري موضة تسقيط البناطيل !!!..
وعاد صديقي ليسألني هل ستذهب معنا لرؤية نجم الجير وهو يوقِع العقد لتلك الشركة الجديدة ؟
لكني أخبرته لا سوف اجلس فى المكتبة ، لأني اريد الدخول على النت ومراجعة بعض الأمور ، فنظر لي بغضب شديد وكأنه كان يريد أن يقول :لماذا خاطبت هذا الشخص المتخلف ، الرجعي ، ال.. ، الذي لا يعرف بدوي وإنجازاته و ... وتركني ورحل إلا أن الأمر استفزني فقررت أن اتابع المسيرة التي تذهب لكي ترى نجم الجير بدوي ..
وياليتني ما تابعت لقد فوجئت بكم من الفتيان والفتيات ، عدد غفير جدا خارج من باب الجامعة ، تشعر معه أن هذا الشباب المفعم بالحيوية خارج الآن لتحرير الأراضي المنهوبة أو المغتصبة ، ولكني عدت ونظرت إلى تلك المظاهرة التي خرجت متفقة على أمر واحد لم يحدث منذ عام 1968م حين كانت المظاهرات فى الجامعات تتساءل عن الحرب ومجرياتها ، ولم ادرِ هل أفرح أم أحزن على ترابط هؤلاء الشباب ؟،
أمن أجل نجم الجير بدوي الذي يستحق بحق ذلك اللقب الذي أطلق عليه نجم الجير ، لأن مثل هؤلاء ليس جيلا يبكى عليه بل جيلا يستنكره الفرد إن كان قدوتهم فردا مثل بدوي ..

وعدت لأسأل نفسي سؤالا :

لماذا يقوم هذا العدد الغفير بالسير من اجل رؤية نجم الجير بدوي ؟

1- أن نجم الجير هو القدوة الحقة التي يجب أن يحتذي الشباب بها ..
طبعا ومن الواضح أنه قدوتهم فهو أول مَن يسقط البنطالون ، فيعتبر هو ملك هذا الجير فهذا ليس جيلا بل جيرا لا أمانة ولا خوف عليه ، فبدوي هذا مثال لعدم الوطنية ولا اعلم لماذا كل مَن يغني لهذا البلد من الجيل الجديد متهرب من الجيش ، بدوي وبلسم فاخر الأول يقول لو كنا بنحبها ، والأخر يقول ارمي حمولك عليًّ والأثنين ما شاء الله متهربان من الجيش ولم يتحملا ذرة من حمول مصر ...

2- نجم الجيل بطل قومي من الأبطال العظام وانا بجهلي لا أعلم هذا ॥

من الواضح جدا ، فليس مستبعدا أن يأتي اليوم الذي نكتشف فيه أن بدوي يعمل لحساب منظمة غاية فى السرية " منظمة تحطيم القيم والمبادئ ونشر الفساد "

3- الشباب من الجنسين تافه وفاضي من داخله لهذا يقوم بتلك الأمور.

اعتقد أن أي شاب يريد التضحية بحياته على ألا يصاب بدوي بسوء يكون تافها ، فبدوي ليس صحابيا جليلا أو تابعا أو حتي من أولياء الله الصالحين ...

4- قضية التعاقد قضية قومية تتطلب هذا العدد الغفير للموافقة عليها ..

اعتقد هذا ايضا تماشيا مع أنظمة البلد فنحن دائما من فئة موافقة ، ومَن يهزون ويرفعون ايديهم مبديين موافقتهم دون أن يعلموا على ماذا وافقوا ..

5- الغياب العقلي والديني الذي نمر به السبب فى هذا ، ومحاولة تقليد الغرب حتى فى أتفه الأمور ..

اعتقد هذا أيضا فانت تشعر أن بدوي هو "ألان ديلون ، أو مايكل جاكسون وله نفس الشكل لدي بيانسيه "..

6- الحكومات هي السبب فى تلك الحالة ، فاصبح شغلنا الشاغل امثال بدوي ..

بالتأكيد فمَن غَيّبَ هذا الشعب وجعل أمثال بدوي هي القدوة بدلا من أناس أخرى ترفع من همة تلك الأمة ، أو تجعلها تتقدم علميا ، فنحن بين كل ثلاثة أو أربعة اجيال نُخِرِج مَن هم على شاكلة أحمد زويل والبرادعي، ولكن فى الجيل الواحد نخرج أمثال بدوي !!

7- كل ما سبق ومحاولة البحث عن حلول وإن وجدتم أخبرونا ..


I.M.S.A
M.S.M.O


كُتبت الفزورة فى
30/ 8/ 2009 م

الخميس، ديسمبر 03، 2009

فوازير رمضان ولكن بطعم أخر ..الفزورة الثالثة ..


فى هذه الفزورة أمرا لم ينتشر بعد الإنتشار الكافي ، ولم يتواجد مثلما تواجد ما قبله من الأنواع التي على شاكلته ، وإليكم كيف وصل لي ، كنت جالسا فى مكتبة كليتنا - للعلم خرجت إشاعة والله اعلم إن كانت حقيقة أم لا إنها تعرضت للسرقة – ودخل علي أحد زملائي وهذا الكلام ليس من فترة بعيدة ، المهم هذا الزميل سألني متى سأنتهى من القراءة فاخبرته بعد قليل ، وبعد الإنتهاء ونحن خارجان مال علي وسألني بمرح :
هل رأيت موضة الزواج الحديثة والتي سمعت عنها ؟
نظرت له ، موضة زواج ، هل هو سيارة ، أم ملابس ، أم ماذا ؟
فنظرت له وأخبرته :
يا سلام هو الزواج بيمشي على الموضة هو كمان ، ويا ترى موضة 2009 أخبارها أيه ؟
فرد ضاحكا :
اه ، يا ابني الزواج على الموضة وبيمشي عليها كمان وموضة السنة الزواج عن طريق " البلوتوث " والشباب هايص ، الولد يبعت للبنت هل تقبلين الزواج مني ، فترسل له قبلت الزواج ..
بعد أن تركني هذا الزميل جلست أفكر ، زواج بالبلوتوث !!!! يا سلام ..
هل كنا انتهينا من الزواج السري والذي انتشر تحت اسم الزواج العرفي والذي تواجد بكثرة ووالذي يعتبر ضد الدين بل يهدم ركنا اساسيا من أركان الزواج الصحيح وأيضا لا يزال منتشرا ..
أو زواج الميسار ، والذي هناك مَن يبيحه ومَن يحرمه ، وايضا منتشرا ولكن بين الدول وبعضها وليس بين الأفراد داخل الدولة الواحدة ...
أم زواج الدم والذي ظهر فى التسعينات ، يا الله كل هذه أنواع زواج منتشرة فى بلدنا ، والآن يخرج لنا الزواج بالبلوتوث ، ويا ترى الزواج فى المستقبل سيكون عن طريق ماذا ؟
" الواي فاي أم الواير لس " حسنا ولو الأمر بتلك الطريقة ، يبقى يوسف شعبان ما غلطش فى مسلسل " الضوء الشارد " حين قال ( جولي وراي زوجتك نفسي ) ..




يا سلااااااااااام - واحط مائة ألِف وليس هذا العدد – على التقدم التقني وإستخدام التكنولوجيا الحديثة ، ورجعت وحمدت الله تعالى لأجد بنت مرسلة لي رسالة على الموبايل واتعلق من رقبتي " أصل موبايلي مثل ماركة العربية موديل الأربعينات من الآخر تخبطه فى الحائط ويعود لك بعد أن يحدث شرخا فى الحائط " ..
المشكلة أن كل يوم تخرج لنا موضة زواج من سري أو كما يطلقون عرفي ، أو ميسار ، أو مخادنة ، أو دم .. والآن بلوتوث والله أعلم ماذا يخفي لنا الغد .. والجهات الرسمية والدينية أين ولماذا تسكت وتصمت تستحق مليون علامة تعجب ..
المشكلة ليست فى هذا فقط ، المشكلة ما ينتجه هذا الزواج مِن أمور مخزية فعوضا عن إنه هروب من واقع سئ لواقع أشد سوءا ، فنتاج هذا الزواج هو حمل وقضايا إثبات بنوة ونسب وميراث ومشاكل لا تنقطع ، كل هذا لماذا ؟
لأننا غيبنا عقولنا ورضينا بما ينتجه ويصدره الغرب لنا من حرية علاقات والتي حرمت علينا وطبقناها بمنطلق الممنوع مرغوب أم ماذا ؟
هذا الجيل الجديد الذي ينتج عن تلك الأمور ما ذنبه إن كان أباه مستهترا وأمه عابثة رضخت لتلك التقليعات الغريبة ، ما الذي جناه وما الذي سيجنيه بالتأكيد سيهرب من واقعه إلى واقع أسوأ اعتقد إنه لن يكتفي بأنواع وتقاليد الزواج الغريبة ..
وربنا يستر على أجيال تلك الأمة ، وسلم لي على الإحترام والعادات والتقاليد
واحم احم الزواج وأنواعه ..
هذا الموضوع جعلني اقف لأتساءل واسأل نفسي :
لماذا يقدم الشباب على الزواج بتلك الطريقة ؟

وأحاول وضع أجوبة مع بعض التعليقات ..

1- اقتداءا بالحكومة فى البحث عن أي طريقة للهروب من الواقع إلى واقع أخر أسوأ وأضل سبيلا ..

وخصوصا فى فتاوي دار الإفتاء الأخيرة والتي أصابتنا بالذهول على كيفية خروجها من ذلك المكان الذي يعتبر حاميا للدين ولكنه يسير وفقا لنظام ..

2- محاولة تسجيل براءة إختراع ولو بالحرام ..

نحن سبقنا الجميع فى براءة الإختراع الخاصة بالزواج ونعتبر أكبر مخترعين فى هذا النوع ، لا أينشتين ولا نيوتن ولا مين دا احنا المصريين والعرب والزواج عندنا أنواع ومستقبلا قد تجد تزواج بالزيت وزواج بالطحينة ॥

3- تحايل على الدين ، وطرق الزواج الشرعية التي أبطلها الإسلام والتي كانت منتشرة قبل ظهوره ..

أنواع الزواج كلها اندثرت بعد ظهور الإسلام ، وعادت للرجوع هذا ما يجعلني اتساءل ما السبب اكيد هروبنا من القيود ..أم
محاولة الهروب من هذه الأمور والتحايل عليها وتحيا الحرية الغربية .

4- استهتار بالقيم والأخلاق والدين ومحاولة تجربة كل السُبل التي تؤدي للحرام ..

البلد كلها تسير علي هذا المنوال ، هتيجي ع الشباب وتقف ، لازم نجرب كل حاجة يعني بما إننا فئران تجارب أمام تلك الحكومات ، فيجب أن نجرب نحن أيضا ..
وتكون العادات والتقاليد بل ولن أبالغ إن قلت إن الحياة الشرعية يتحولون إلى فئران تجارب ..

5- حالة الإقتصاد والوضع الراهن سببا فى ظهور تلك الأنواع ..

لا يوجد فى الاقتصاد ما يجعلنا نؤمن سُبل الزواج السليم ، فنهرب لأنواع زواج غريبة ، وعجيبة وخوف الفتيات من العنس ، لكِ الله أيتها البلد انتِ وشبابك ..

والمشكلة إنه ينتج جيل جديد ومع الجيل الجديد
نضع أحلاما جديدة للمستقل ال..
مظلم !!!!

6- كل ما سبق والبحث عن حلول وإن وجدتم اخبرونا ..


كُتبت الفزورة فى 28/ 8 / 2009 م ..




I.M.S.A
M.S.M.O

الثلاثاء، ديسمبر 01، 2009

فوازير رمضان ولكن بطعم أخر ..الفزورة الثانية ..



بعد أن قدمت الفزورة الأولى وتحدثت فيها عن ملابس الشباب والتي رأيتها فى الجامعة وفى الشارع وأمام المنزل وفى كل مكان تقريبا ، يجب علي كما تحدثت عن ملابس الفتيان والأولاد وخصوصا ماركة البنطلون ، أتوجه بكل همة ونشاط وحيوية ( رايح ألعب ماتش كورة ولا إيه ) وبكل هذا اتحدث عن ثاني نوع من جنس الشباب وهن الفتيات وأيضا التحدث عن ماركة البنطلون ، - سبحان الله مع إن الماركة واحدة لكن النوع يختلف للأفظع – فبنطلون البنت يقع تحت مسميات كثيرة وكبيرة " ولأني بليد فى الموضة كما سبق واخبرتكم " فقلت يا ابني توكل على الله وقل على بناطيل البنات مثلما يقلن ( وعلى الرغم من ذلك فلا اعلم ماذا يقلن ؟؟) ، فالفتاة يا ولداه أقلعت عن إرتداء الملابس الواسعة أو البناطيل الواسعة [ حلوة أقلعت مثل الطائرة أو السجائر ] فالبنطلون لازم ولابد من كونه ضيقا وليس مجرد ضيقا ، بل يجب أن يكون ضيقا جدا جدا " من الآخر 3 لتر صابون سائل من غير رغوة يفي بالغرض ، حتى تستطيع أن ترتدي على مزاجها " ..

لا اعتقد أن 3 لتر صابون سائل مِن الممكن أن يفوا بالغرض مع فتاة في حجم تلك المرأة التي ظهرت فى فيلم " بحبك وانا كمان " تحت اسم " نسمة " وكانت تستحق عاصفة ...

مالنا ومال الأفلام ، نحن نخاطب الفتيات ، التي تصر على إرتداء تلك الملابس ، حسنا بما إنك تحبين إرتداء البناطيل ، ارتدي بنطلونا واسعا لا يظهر مفاتنك ( لا يقول أحد إني أتبع نظام متطرفا أو ما شابه أو يحارب الموضة والفاشون وليس مستبعدا أن أجد دعوى محررة بأسمي لأني ضد الموضة من بنات ذلك البلد " وبما إني لا افهم فى تلك الموضة ذات البناطيل الضيقة والتي تتبع موضة ( أبو طاقية والكتم على مراوح البشرية ) ..

وأيضا الأمر يثير حنقي حين انظر امامي وأرى فتاة تسير علي هذا الشكل وبجوارها والدها أو أخيها أو خطيبها أو حتى زوجها ، وتجده سائرا بشوشا بلبسها أو لا يفرق معه الأمر ، البنت تسير علي الموضة والبلد كلها تسير وتتفرج على جسد تلك الفتاة التي ترتدي ملابس من هذا النوع ، أو يمكن أُصبنا بحالة من عدم الغيرة والشعور على حرماتنا ، المهم البنت تسير على هذا المنوال ، والوالد بالتأكيد راضي بهذا ، ومعه الوالدة ، يعني الأب موافق والأم ليس لها وجود ؟

الفتاة التي تسير بذلك البنطلون ماذا تريدنا أن نقول ؟

انظروا ، فتاة عصرية تسير على الموضة ... ( في الحقيقة لو بحثت ممكن تجدها من العشوائيات ، صدق هنيدي فى فيلم اسماعيلية رايح جاي حين قال لخالد النبوي ومحمد فؤاد حين تحدثت فتاة بالإنجليزية ، قال : يا عم دي من شبرا وأخوها اسمه حسن ) ...

ايتها الفتاة ، وانتِ تسيرين مرتدية ذلك البنطلون الغريب ، وانا أحاول أن اغض بصري تجعليني اتساءل وألقي على نفسي هذا السؤال ..

ايتها الأنسة المحجبة يا مَن تحترمي ذاتك لماذا ترتدين تلك البناطيل الضيقة ؟

أحاول أن اضع إجابة مع بعض التعليقات ..

1- ليس معك نقودا زيادة لكي تشتري ملابس واسعة ، لكن معك نقودا من اجل الصابون السائل والإتصالات وكروت شحن الجوال من اجل متابعة أخبار الموضة ..

ازيك يا فوفو شفتي موضة اليومين دول ، لا طيب بناطيل أضيق من الأول ، ابقي كتري الصابون ، وسلم لي على شركة بيريل أو فيري ..

2- تطبيقا لمبدأ الحكومة فى الكتم على أنفاس الشعوب ، وعدم إعطائهم حرية الحركة ، فانتِ تضامنا معهم تقومين بهذا الأمر ، بيدي لا بيد عمرو ..

لا اعتقد انكن لو فى عصر عمرو كنتن استطعتن الخروج بتلك البناطيل ، اعتقد كانوا طبقوا عليكن قانون وأد البنات .. " فانتن أحرار ولستن إماة أو فى السبي "

3- تسايري الموضة والفاشون ، حتى نقول بنت سبور وتسير على الموضة والفاشون ، وتأتي بملابس غربية ..

وبما أن الغرب والغربيات اللاتي نراهن يتحكمن فيكن ، فعلي تلك الفتيات السلااااااااام ..

4- تبحثي عن عريس ، وتخشين أن تكوني عانس فتعرضي البضاعة الحرام ..

البضاعة بتعرض واللي ما يشتري يتفرج ، طيب ما البضاعة ظهرت فى أيه تاني هيحاول الشاب إنه يعف نفسه ويتزوج بسببه ولن تجدي إلا مَن علي نفس الشاكلة ، فالطيور علي أشكالها تقع ..

5- الموضة تقول مفيش غير كدا واللي مش عاجبه يخبط رأسه فى الحائط ...

لسنا فى فيلم " نبيلة عبيد " حتى نقول مفيش غير كدا ولكن نقول مَن يبحث يجد وليست الموضة هي مَن تتحكم فيكن وفى حياتكن ..

6- كل ما سبق ومحاولة الوصول لحلول ، إن وجدتم الحل لا تنسوا أن تخبرونا ..


كُتبت الفزورة فى 27/ 8 / 2009 م ..

I.M.S.A

M.S.M.O