مقتطفات من مواقف ومش مواقف اردت للجميع المشاركة فيها من القديم ومن الحديث …
:::::::::::: /////////////// :::::::::: //////////////// ::::::::::: ///////////// ::::::::::
كنت اقرأ في كتاب لعنة الفراعنة – مش في الإنجليزي أوي عشان اقرأ نسخة فيليب فاندنبرج فكانت النسخة لأنيس منصور إصدار دار الشروق – وأوقفتني عبارة في صفحة 29 عن " لعنة دمنهور " وهي إرتفاع الحوادث في الطريق الزراعي قبل أو بعد مدينة دمنهور وقلت ياااه دا اللعنة موجودة لكن غيرت إتجاهها وسابت دمنهور – لإن الزمن بيتغير- وتساءلت ليه مسجلناش اللعنة الجديدة وهي لعنة " العياط " تأكيدا على كل حوادث القطارات هناك وعلى الرغم من كون دمنهور طريق زراعي والعياط طريق قطارات إلا إنهم بيتفقوا في حاجة دلوقتي كلاهما طريق الموت والخراب وفضح الفساد !!!!
********
على ألسنة أحد كهنة مصر وهو يخاطب رجل الحكم والحكمة " سولون " : انتم أطفال إذا ما قورنتم لما لدى المصريين من علم ...
أين هذا العلم وتلك العلوم في الوقت الراهن ؟ اه في المعابد والمتاحف وليست في كتب الدراسة والكتب العلمية بما يثبت بكل فشخرة إننا القرعة اللي بتتباها بشعر بنت اختها لإننا بنحب نتكلم عن الماضي وتاركين الحاضر والعلم الحديث فدا يثبت إننا إيه ؟ ...
************
حينما صرح المهاماترا غاندي محرر الهند من الإستعمار الإنجليزي وكان متبني سياسة اللا حرب تذكرت سياساتنا العربية منذ عام 1982 م والتي تقول لا حرب مع الأعداء وأهلا بالحرب مع الأخ والصديق وقلت لو كان غاندي عاش في الوطن العربي كان استغل سياسة اللا حرب والسلم ولا قال اضربوا وحاربوا الفساد لتتحرر الأمم والبشر والأراضي اعتقد الحل الصحيح هو عدم تخيل الأمر لإن غاندي هندي وإحنا عرب والربط بينا أفلام أميتاب باتشان ...
" الأمر قبل ثورة يناير والتي اثبتت إننا نستطيع أن ننفذ سياستنا الخاصة في الرد على الفساد ولكن اخشى من رد فعل المنتفعين "
*******
موقف من المواقف يجب أن اقف عليه هو موقف الناس من التعديلات الدستورية وخاصة هؤلاء الذين قالوا نعم من اجل نصرة الدين أو من اجل المادة الثانية من الدستور ، مما يثبت جهل البعض واستغلال الجماعات الإسلامية لهذا الأمر ساخبرك لماذا ؟ أولا لإن المادة الثانية من الدستور ليست ضمن المقترحات التي تم تعديلها ، فهذا بالتالي ليس له علاقة بالدين أو الموافقة على التعديلات بمعنى إن الناس البسيطة ضُحك عليها باسم الدين ..
ثانيا من يقول بإن الفقهاء سيحذفون المادة الثانية إن تم تعديل الدستور ، دعني اتذكر المادة الثانية إنها الخاصة بالشريعة الإسلامية مصدر التشريع في مصر أي الأحكام الصادرة في القضاء ، حسنا لا أظن إنها خاصة بالعبادة أو التعبد لله تعالى بل خاصة بالتشريع في الأحكام والقضاء – لا أظن إننا نطبق الشريعة بحذافيرها في الأحكام !! – المهم الناس اعتقدت إن تعديل الدستور سيلغي المادة الثانية دعني اسأل سؤال :
هل حين نقوم بالتعبد لله تعالى أو التوقف عن التعبد من يحاسبنا الله تعالى أم الدستور ؟
لا اريد أن اقول أن الناس لا تزال تعيش في حالة التغييب السياسي والثقافي ولكن هذه المرة ليس عن باسم النظام بل باسم الدين ...
*********************
مما أثار ضيقي بالفعل هو تصريح الشيخ محمد حسين يعقوب حين قال إنها غزوة صناديق ، وإن الفريق الفائز هو من أيده الله في تلك الغزوة وعلى الأخرين الرحيل من مصر ..
أليس هذا دعوة للفتنة ؟ ، لماذا تقول هذا ؟ ، هل اعترضنا على فوز من قال نعم ، لقد قلنا أن الأمر حرية وديمقراطية واحترام رغبات الأخر ، ولكنك للأسف استخدمت الأمر لغرض في نفس يعقوب دون الالتفات لحالة البلد الآن ؟؟؟
ما أثار الضحك بالفعل أن أمر المادة الثانية من الدستور مفتعل لإننا لن نقبل أن يتم محو الدين سواء كان إسلامي أو مسيحي من بلد يقطنها مصريون ...
شئ أخر أريد قوله نحن ننتمي للدين وليس الدين من ينتمي لنا والدليل على ذلك إن الدين حين قام قام على كتف رجل واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم وانتشر بسبب ناس انتمت إليه ، وليس العكس ...
نحن أيضا ننتمي لتلك البلد التي ترعانا ويجب أن نحافظ عليها وألا نفرقها باسم الدين ..
I.M.S.A
M.S.M.O





