الأربعاء، يناير 27، 2010

FAIRY TALE !


كم نسعي في الحياة تجاه هدف واحد؟
نوجه له كل اهتمامنا
كل طاقتنا
ولا نستطيع الحصول عليه
حتي يصل بنا اليأس إلي أقصي درجته
عندها يتحقق مانريد لكن بعد فوات الوان.

كان هناك قصة لمصطفي محمود -ذلك العبقري الذي لم نقدره حق قدره-
تحكي عن شخص مصاب بمرض عضال لا شفاء منه
والمشاكل محيطة به من كل جانب
فيقرر الانتحار أكثر من مرة وفي كل مرة يفشل
حتي ينجح في المرة الأخيرة
في اليوم التالي بعد موته يطرح دواء لعلاج مرضه
تحل مشاكله ،لكن بعد ماذا؟
بعد يأسه، بعد موته

لقد تذكرت هذا بعد رؤيتي لتلك الصورة العبثية
التي تحمل معني أعمق من كل هذا الاكلام

لذلك تمتعوا بالحياة بدون يأس
بل اجعلوا مشاكلكم وقودكم للنجاح
لا للتوقف والاستسلام
ودمتم ناجحين


M.S.M.O
I.M.S.A

الاثنين، يناير 25، 2010

Because im a girl

أغنية رائعة أحببت أن أشارككم بها
هي أغنية كورية
لفرقة kiss
واسمها
Because im a girl
لا داعي لذكر أن هذه الفكرة
اتسرقت لأحد الكليبات العربية بشكل سئ كالمعتاد

M.S.M.O
I.M.S.A

ممكن حضن ؟!

من يستطيع الحياة بدون الآخرين؟
من يستطيع الحياة بدون التواصل الإنساني
والذي تظهر أسمي معانيه في العناق؟
قبل أن تعرفوا لماذا أحدد العناق بالتحديد أريد أن أسأل سؤال
إذا قابلك شخص غريب في الشارع
وطلب منك أن يعانقك ماذا سنكون ردة فعلك؟
لا تجاوب قبل رؤية هذا الفيديو لتفهم مقصدي
شخص عائد من السفر لم يجد من يسأله عن أحواله
لم يجد من يحمل حقائبه
لم يجد من يحتضنه
حمل لافتة بحثا عن حضن إنساني
ليجد أن هناك آخرين يفتقدون ما يفتقد
يتعانقون يتحدثون لم يعد يشعر بالوحدة والاغتراب
ليس هو بمفرده بل كثير من الناس
ممن ألقاهم حظهم السعيد ليعيدوا تواصل أفراد المجتمع بالأحضان.

بعدما انتهيت من مشاهدة هذا الفيديو
أصابتني التعليقات بالغثيان
لقد تحول هذا الفيديو إلي الحديث
عن شخص جائع جنسيا
يبحث عن الجنس في مجرد احتضان النساء
لقد شاهدوا ما يريدون بدافع من الكبت والحرمان
اللذان يعيشان معنا في وطننا
لم يشاهدوا بحث شخص عن تواصل إنساني
لم يشاهدوا أن أول من احتضنته إمراءة عجوز
لم يشاهدوا الأحضان الجماعية التي بالتأكيد لا تعبر عن جنس
لم يشاهدوا جمع التوقعات لإيجاد طريقة إنسانية للتواصل
لم يشاهدوا و لم يفهموا المعني وأخذوا يبحثون
عما يتفق مع عقليات مريضة تعاني من الكبت والحرمان
نابع من أسباب إجتماعية أو دينية
في النهاية أتمني للجميع حياة إجتماعية
مليئة بالتواصل والأحضان
و الأحباب.

وأتمني أيضا أن يجيب أحد علي سؤالي
ممكن حضن؟!

M.S.M.O
I.M.S.A




فوازير رمضان ولكن بطعم أخر ... الفزورة الحادية والعشرون ..

" مـدد يا بدوي ، يا حسين ، يا شاذلي ، يا .... "

ضع كل ما تريد من أسماء لأولياء الله الصالحين المنتشرين فى البلد ، من بين كل تلك الأسماء تظهر لنا تلك القائمة التي تبين مدى ثقافة وعلو هذا الشعب وهذه الأمة ..

عامة ما يثير الحنق هو أن تطلب المدد من هؤلاء ، لا اعتقد إنهم يستطيعون أن ينفعوا أنفسهم الآن – لأنهم عظام نخرة لا تغني – ولكن ما يضحك هو كون هؤلاء رجال صالحين حافظوا على دينهم وسعوا إلى الله تعالى بكل جهودهم وضحوا فى سبيله بكل غالي ونفيس ، عليك انت ايضا يا مَن تطلب المدد أن تفعل مثلهم فى طاعة الله ورسوله وستجد الخير إن أخلصت له النية ..

" قل يا عبادي إني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعاني "

اتساءل حقا كيف يستطيع ذلك الولي أن يزيل الكرب أو المرض عن أحد – لا اعتقد أن هذا الولي أنقذ نفسه فى يوم ما من الموت وإلا لم يكن له مثل ذلك القبر الذي تطوف حوله –

ولكنك إن كنت شجاعا قف أمام أي رجل من الذين يسيرون ويذهبون إلى تلك الأماكن ويتمسحون ويتعبدون بها وأخبره إن ما يفعله ويقوم به خطأ ..

يصيح فيك كمَن ارتكب ذنبا ، ماذا تقول ؟ وهذا حرام عليك انت وألا تخطئ فى هذا حتى لا يغضب الله عليك وانت مجنون وليس مستبعدا أن يهدر دمك إن أطلت معه الوقوف ..

فى تاريخ الجاهلية الأولى والتي حاربها الإسلام كان العرب على الرغم من تقدمهم العلمي فى ذلك الوقت وانتشار القيم والأخلاق بينهم إلا أنهم كانوا يفعلون الأتي :

كانت ألهتهم هذه أناس صالحين وقِيل إنهم كانوا يعبدون الله تعالى وحين ماتوا بنوا لهم التماثيل لكي يتذكروهم ويتذكروا أفعالهم لكي يسيروا عليها ولكن الأمر تحول إلى عبادة تلك التماثيل وكان الغرض والنية هي تقريبهم إلى الله تعالى ..

هُبل كان صالحا وكانوا يريدون التبرك به ..

اللات والعزى كذلك ..

حتى إيساف ونائلة ارتكبوا الفاحشة فى الحرم فكان تمثالهم عبرة لمَن تسول له نفسه ولكن مع مرور الوقت أصبحت نفس الطقوس تُقام فى الحرم ، يخلعون ملابسهم عن إيساف ويرتدونها عند نائلة ..

ألا يذكروكم بهؤلاء الذين يتمسحون فى القبور ويذهبون إليها طالبين العون والشفاعة على الرغم من كون الرسول صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك ..

والله تعالى يخبرنا إنه قريب منا أقرب من الوريد ..

ونحن نذهب لأي ولي لكي نحصل على العون !!!!

لا والأدهى إننا نقوم بالموالد وما إلى غير ذلك تكريما لهم ، يا سلام انت رايح فين ؟

مولد سيدي فلان أو سيدي علان ..

يا جماعة الموالد نفسها مكروهة وغير مستحبة ولا أريد أن أقول حراما حتى لا تُثار عليّ القوى كلها ..

( حين أراد الصحابة الإحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرهم عليه الصلاة والسلام أن يكثروا من العبادات وأن يدعوا ربهم لعله يغفر لهم ...)

وليس ما تلك الأمور التي نقوم بها هذه الأيام ..

" مدد يا سيدي العريان مدد "

عادل إمام ـ أمير الظلام ..

{ اتذكر موقف لي مع أحد زملائي الذي جالست أحاوره فى هذا الأمر داخل مقر عمله وكنا جالسين نتحدث فى هذا الأمر وعلى الرغم من كوني أعطيته من الأدلة والبراهين الكثير والكثير إلا إنه لم يسمع لكلامي ويا خوفى ليكون قد زعل مني من أجل هذا ويشهد الله إني لم أُخطئ فى هذا الولي أو ذاك ولكن أعيب على هؤلاء الذين يتخذوهم للتقرب لله تعالى ..

وهذا ما جعلني أقف لأسأل نفسي سؤالا :

لماذا يتبع أمثال هؤلاء الناس هذا المنهج الغريب والعجيب فى العبادة ؟

أحاول أن أضع أجوبة مع عدة تعليقات ..

1- غياب الوعي الديني عن تلك الأمة ..

عجيبة جدا هذه الأمة لا تعرف أمور دينها وتتسول معرفته بالتأكيد وإلا لما بحثوا عن التقرب لكي يتقربوا لله تعالى عن طريق تلك السُبل ..

2- حالة من التراجع والوعي الثقافي لدي هذه الأمة ..

المشكلة إنك قد تجد متعلمين ومهندسين وغيرهم الكثير مِن مَن يقوم بتلك الأمور يا خوفي فى المستقبل تجد فردا ينزل القاهرة لأول مرة فيجد محطة السيدة زينب فى مترو الأنفاق فيخلع الحذاء ويقبل الباب ..

اعلم إنها مزحة ثقيلة ولكنها انسب لهذا الموقف ...

3- تلك الأمور سليمة وانا بطبعي لا اعلم هذا ..

لا اعلم على الرغم من كون المعصوم صلى الله عليه وسلم قد نهى عن تلك الأمور ونهانا عن التشبه باليهود وغيرهم وألا نسير على نهجهم فى تلك الأمور ولكن ما باليد حيلة نحب دائما تقليد الغير ولكني لا اعلم إن كان الغرب يقدم المدد ويقيم الموالد ..

4- تردي الحالة المعنوية والأقتصادية فيجعلها تبحث عن هذه الأمور الغيبية ..

أمر غريب ، هل كل ما يحدث أمرا وتضعف النفس تستسلم للخرافة أم تقوى بذكر الله تعالى أفلا بذكر الله تطمئن القلوب ولا نحن لا نتذكر هذا وما دخل هؤلاء الناس فى فك الكرب وتوفير الرزق فالرزق والحياة والموت وكل شئ من عند الله ومكتوب على البشر منذ ولادتهم ...

الخوف أن نذهب فى يوم من الأيام لمولد أبو فانلة أو مولد سيدي العريان مثلما قال عادل إمام ..

5- سكوت الحكومات والجهات الدينية عن هذا الأمر لماذا ..

لا أجد مجيب عن ذلك الأمر فعلى الرغم من ذلك تذاع الصلاة وخصوصا صلاة يوم الجمعة من أحد تلك المساجد التي تحتوي على قبر بداخلها ..

" إن لم تكونوا مصدقين راجعوا فتوى المفتي محمد بن صالح العثيميين وغيره من علماء الأمة أأخبركم أمرا

راجعوا الأحاديث النبوية الشريفة والصحيحة التي تحدثت عن تلك الأمور .."

6- ابليس أجاد تغييبنا مثلما فعل مع الأمم السابقة ..

المشكلة إنه حين أجادها معهم وأغواهم ، وضلوا وساء سبيلهم حُذرنا نحن من مغبة ذلك ولكن ..

" لا حياة لمَن تنادي "

7- كل ما سبق مع المحاولة البحث عن أجوبة وإن وجدتم أخبرونا ..


كُتبت الفزورة فى

17 / 9 / 2009 م


I.M.S.A

M.S.M.O


الأربعاء، يناير 20، 2010

أين الخريجين ..

يا خريجي الجامعات والمعاهد أين انتم ؟؟؟

أين شباب مصر ؟؟؟

أهم مرتادي المقاهي ؟

مرتشفي الشاي ؟

أم مدخني السجائر والشيش ؟

أم مِن مدمني البانجو والحشيش والمخدرات ؟

أم ملاحقي الفتيات ؟

أهؤلاء هم شباب مصر ؟؟ ...

فوا مصيبتاه على الشباب !!!!

هؤلاء الشباب الذين رفعوا راية النصر خفاقة يوما ما منذ سابق العصور فلا نزال نذكر حطين ، عين جالوت ، واخيرا اكتوبر 1973م كل هذه الانتصارات من شباب مصر .

اجل شباب مصر ولكن شباب الجيل القديم ....

ولكن ماذا حلّ بشباب الجيل الجديد ؟؟

فما الذي دفعهم الى تلك الحالات ؟؟؟

أهي الدولة ام الظروف الاجتماعية والنفسية ام ماذا ؟

بالنظر لهم عن قرب نرى ظروف اجتماعية أوقفت هؤلاء الشباب بين امرين لا مناص عنهما :

(الاول)

و هو الحلم والوهم والخيال الذي تبنوه منذ الصغر بأن يكون مِنهم الطبيب والمهندس والتاجر ولكن ما حدث لهم أن أحلامهم قد تحطمت ، وميولهم قد تهدمت بسبب الواقع المرير الذي نحياه الآن ، إننا حتى الآن نرى معظم هؤلاء الشباب الذين حصلوا على شهادات عليا وتخرجوا من أعلى الكليات ولم يجدوا المستقبل المشرق الذي حلموا به - من عمل وجِد - ثم فوجئوا بانفسهم دون عمل أو وظيفة بل ويجلسون على المقاهي ويرتشفون الشاي أو يلقون بنظرة على الفتيات أو يدنسوا أخلاقهم بأي شئ خاطئ ، أو يتعاطون المخدر للهروب مِن واقع مرير مُلزمين بالعيش فيه .

( الثاني)

وهو إنهم صدموا بواقع حكومتنا الكبيرة التي رفعتهم عاليا وأعطتهم آمالا كبيرة وقالت إنه لا يهمها إلا الشباب.

هؤلاء الشباب الذين اتجهت حياتهم سواء أكان برضاهم أم غصبا عنهم إلى تلك الحياة المهينة من عدم توفُر فرص للحياة وليس فقط للعمل ، فحين كانوا في الجامعات ونحن هنا نتحدث عن الشباب المكافح الذي كان همه الأول العمل والإجتهاد فى الدراسة وليس ذلك الشباب المستهتر الراضي بلعب دور " دون جوان " القرن الحادي والعشرون والذي يقع على عاتقه معرفة فتاة أو يرتبط بأخرى لفترة الدراسة فحسب، فنحن لا نتحدث عنهم لأنهم لا يستحقون مجرد ذكرهم أو مخاطبتهم ، بل نتحدث عن هؤلاء المكافحين الذين يمثلون أعلى نسبة في الوطن ويمثلون أكبر عدد فيه لأنهم من الطبقة المتوسطة التي شارفت على الإختفاء بل التدمير .. ،

بسبب مَن ؟

لا تعلم وإن كنت تعلم لا تخبر أحدا أو تتفوه به حتى مع نفسك .

هؤلاء الشباب حين كانوا بالجامعات كانت الحكومة تريد منهم أن ينتهوا من دراستهم من أجل تعيينهم على منتهى السرعة لأن البلد تحتاج لهم " يا سلام أين يا سيدي المحترم ؟ "

هل هذا حلم أم وهم ، " فأي بلد تحتاج لهم ولا يوجد فرصة عمل إلا بوجود واسطة كبيرة او محسوبية ؟ ، هذا إن استطعت توفير تلك الواسطة " .

أي فرصة توجد لهم بدون كشف هيئة عن الأسرة الكريمة " مِن وجهة نظر الشاب وليس مِن وجهة نظرهم " ، والعاملين بها .

وإذا كانت الحكومة تهتم فعلا بالشباب كيف يعقل أن نسبة كبيرة منهم لا يتوفر لهم القدر الكافي من الحياة السليمة بل أن معظم هؤلاء لم يتزوج حتى الآن " ليس معهم قوت يومهم كيف لهم أن يوفروا قوت يوم أسرة كاملة " .

ومعظم هؤلاء لم تتوفر لهم فرص عمل إلى الآن " بالطبع فهم ليسوا مِن سلالة سيد بك أو يقربوا له بطرفٍ أو جهةٍ " .

ومعظمهم ايضا لم يتوفر لهم المسكن إلى الآن أيضا " لا يعرفوا أحدا فى الجهاز أو فى وزارة الإسكان وليس معهم ثمن الدفع مِن تحت لتحت ".

فانا اعترف بمحاولة الحكومة بتوفير إسكان للشباب وذلك عن طريق المدن الجديدة وشقق إسكان الشباب ومشروع "ابني بيتك" وكل تلك الأمور الجميلة .

ولكن هل لي ان أسأل سؤالا لطالما ألح عليّ :

هل شقق إسكان الشباب تُعطى بشكل وأسعار معقولة ؟ وتلك الأسعار تتوفر لكل الشباب أم للعاملين فقط أم لمن يعرف شخصا في الجهاز المسئول عن المشروع ؟

هل مشروع "ابني بيتك" متوفر للجميع ؟ وما هي المواصفات المطلوبة والشروط المفروضة ؟ " ستضحك إن علمت " .

فهل يعقل أن أأخُذ أرضا مساحتها معينة وأن يتم البناء على نصف تلك المساحة ؟

" كان الأوفر أن يقولوا مشروع " ابني كوخك بدلا من بيتك " !!!

والمطلوب أيها السادة أن نوافق على هذا ...

لأن هذا ما تريده الحكومة وتقول لنا فى كل مرة ما الذي استطيع فعله لكم أكثر من هذا ؟

حسنا لا نريد المزيد ولكننا لا نسأل أين نصيب الشباب من الخطط والبرامج التي قدمتوها لنا منذ سنوات قليلة ؟

هل يعقل أن من يمثل ربع سكان البلد لا يجدون فرص عمل لهم لمَ ؟

هل هو عيب فى الشباب أم عيب فى الحكومات ؟

فلقد تم تغيير الحكومة كثيرا ولكن لا أحد يضع لنا حل أو منهج علمي صحيح يحل تلك المشاكل بل جميعها حلول بطريقة " على البركة " .

بل ما يتضح إنه حين تواجهنا مشكلة والواجب علينا نحن - أي الشباب- أن نجد الحل !!! " الجيش يقول اتصرف "

هل نقول إننا لم نحاول . " فلتضحك بحق على هذا الأمر "

فليشهدوا إننا حاولنا أن نجد عملا أكثر مِن أعدادنا نفسها " وليس مبالغةً " ، إما عن طريق الإعلانات ،أوعن طريق محاولاتنا بأنفسنا وجود فرص عمل دائمة لا أن نطرد منها بعد أقل من شهر منذ العمل فيها لا نمتلك المقومات المطلوبة " فنحن عامة الشعب " ، وخير دليل هو :

مشروع "التوك توك" خير مثال على الإجتهاد فى البحث عن فرص عمل " وطبعا الحكومة لا توافق عليه بسهولة بعد الانتشار الكبير والمشاركات الغريبة .... وقوانينه العجيبة ... ثم حالة الإهمال الغريبة فى ردع إنتشاره الذي أصبح مثل الوباء " ( يا ترى مَن المستفيد ) . " اعتقد الشركات المصنعـة "

وغيره الكثير ونستطيع أيضا أن نحل مشكلة الإسكان فتلك الأراضي الصحراوية الممتدة على مرمى البصر ، بجوار المدن الجديدة والتي تعتبر ملكا للحكومة والبلد ولا ينتفعون بها بشئ يستطيع الشباب أن يأخذ تلك الأراضي وأن يبنوا فيها وعلى الحكومة أن تتحمل تدخيل المرافق وإن كانت المرافق مكلِّفة لهم . " يكفي علينا مواد البناء فهي ستعود عليهم أيضا "

فلمَ يتم بيع تلك الأراضي إلى بعض المنتفعين منها بأجر زهيد ؟ " يستطيعوا الإنتفاع منها جيدا لكن نحن لا " ( أظن الجميع يعرف مَن المنتفع ) .

عزيزي تستطيع أن تحل تلك المشكلة حتى لو بأقساط على فترات طويلة حسنا مثلما تفعلون مع المنتفع من تلك الارض افعلوه معنا

ونحن اولي . أم ماذا ؟ ...

وحضراتكم إن تساهلتم معنا ووفرتم لنا ما نحتاجه مِن فرص عمل ولو بأجر متوسط يُهيِّئنا لحياة ليست رغدة وليست مرفهة بل حياة كريمة " لا نحتاج أن نتسول أو أن نتاجر بما لا نرضى " ...

أليس أوفر لكم ولنا مِن كبت طموحنا ورغباتنا فى النمو والإزدهار " سحقا على مبدأ الترفيه الذي يطالعنا " .

اتساءل حقا عن تلك المدن الجديدة التي تُبنى وتجد الأسعار خيالية للشباب .. " ادفع عدة ألافات وسدد الباقي على اقساط بالفائدة المتراكمة على 20 سنة "

( إن سنتحت لك الفرصة سترة حفيد حفيدك وهو يسدد أخر الأقساط )

والمطلوب أن نشتري ونعيش عمراً فوق عمرنا نسدد تلك الأقساط على الرغم مِن أن تلك الأراضي أُخذت بأسعار لا تُذكر مقارنة بأسعارها الحقيقية ، وكان الهدف توفير فرص الإسكان ولم تتوفر ، والمطلوب أن نشتري وأن نسدد نحن ثمن الأخطاء ... عذرا أقصد "الأقساط " .

هذا بالنسبة لمشكلة الإسكان وتوفير فرص عمل ...

فرص عمل إن الحديث يطول وهذا فى ....

مقال منفرد له ..

I.M.S.A

M.S.M.O