‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيما يشبه الذكريات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيما يشبه الذكريات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، أبريل 07، 2011

فـيـمـا يـشـبـه الـذكــريــات ..

فيما يشبه الذكريات ....

قد تقابل في يوم من الأيام أحد المعارف أو الأصدقاء الذين يجعلوك تتذكر الماضي أو تتمنى العودة والعيش بداخله ، أو تتحسر على موقف ما ، أو تحمد الله أنك لم تعد تراهم طوال الفترة الماضية ، أو رغبتك الجسيمة في رؤيتهم ، فلا اعلم لماذا يكون في رأسي حديث عن الذكريات والتحدث عنها ؟، لا يسعني سوى تذكر نفسي صغيرا لا اعي في الدنيا شيئا ولكني لا ازال اتذكر مسلسلا كارتونيا كان بعنوان مغامرات الفضاء " جريندايزر " دبلجة المبدع جهاد الأطرش ، الحقيقة إني أحب هذا الأنمي الياباني ، ولكني احب هذا الأنمي لكونه كان يفتح أمام من يشاهده باب التخيل في حياة من كوكب أخر ....

وبالحديث عن حياة من كوكب أخر ، سيدرك البعض إني بصدد الحديث هل يوجد حياة بالفعل على كوكب أخر ، أم الحياة على الأرض فقط ؟

ويسعدني أن اقول لا ليس هذا ما أنوي الحديث عنه ، بل سأفعل كما كنت صغيرا وانظر للسماء وارى واسأل نفسي :

ما نوع الحياة على الكوكب الأخر ؟ ، أو كما كنت اقول كيف الحياة على كوكب فليد ؟

هل الحياة لديهم مثل لدينا ؟ دعني اتخيل الحياة على الكوكب الأخر وأقارنها بالتي لدينا :

يا ترى هل هناك قارات مقسمة كالتي لدينا أم هي قارة واحدة والجميع يعيش عليها في سلام ومودة وحب وتعاون وليس هناك حروب كالتي لدينا هنا وتقسيم العالم إلى دول أولى وثانية وولاد الغسالة في الدول الثالثة وولاد البواب في باقي دول العالم ؟؟؟

وإن كانت الحياة كدول كالتي لدينا ، هل يوجد تعاون وحب علم ومعرفة وعدم وجود ما يحدث لدينا من حروب وطغيان وفرض سيطرة كالذي تتبعه الولايات المتحدة الأمريكية على باقي دول العالم بصفتها الدولة العظمى التي ترعى حقوق الجميع داخل المنطقة بل داخل دول العالم وتسعى لسرقة العالم كله تحت شعار حمايته من الإرهاب وهي أولى دول العالم إنتاجا للإرهاب والبلطجة وعلى رأي المثل إن كنتم نسيتم اللي جرى هاتوا الدفاتر تنقرا ، واسألوا بلطجية هارلم وقضايا السرقة والنهب والقتل والإغتصاب يمكن كمان تجدها اكثر من أي دولة في العالم من خلال القضايا المسجلة لديها عن تلك الأمور ..

وهل تجد هناك في هذا الكوكب دولة تحتل دولة أم لا ؟

لا اعلم ولكن اكيد لن اجد دولة محتلة مثل فلسطين والعراق وأفغانستان ولا دول محتلة عن تلك عهود ومواثيق مثل اليابان وكوبا وغيرها ، ولن أجد دول تستمد قوتها في الباطل من دول أخرى مثل إسرائيل عن طريق الولايات المتحدة ، ولن أجد امريكا التي تستمد قوتها من حلف الناتو ، ولا يستطيعوا ان يتحدثوا مع كوريا الشمالية التي تركلهم على مؤخراتهم مثل الكلاب الضالة حين ينبحون عليها ولا يستطيعوا أن يأخذوا معها حقا ولا باطل ويحضروا ليفرضوا رجولتهم المزعومة على شعوب فقدت معنى الكرامة كالدول التي يعيش بها المسلمون والعرب ...

ويا ترى الحياة على هذا الكوكب يوجد فيها تناحر وتنافر أديان كالذي لدينا أم يوجد دين واحد ؟

لا اعلم ولكن بالتأكيد ستجد حرية أديان ولن تجد أحدهم يقول لك انا مسيحي وانت مسلم لن اتعامل معك أو انت هندوسي وانا سيخي لن اتحدث معك ، ولن تجد حروب تقوم بين الطوائف والمذاهب كالحروب التي قامت بين السنة والشيعة في الإسلام ، ولا بين الكاثوليك والأرذوثوكس في المسيحية ولا السامرية والعبرانية في اليهودية ، ولن تجد صراع أديان كالذي يحدث بين المسلمين والمسيحين أو المسلمين والهندوس والسيخ ، أو بين البوذية والهندوسية ، أو بين الهندوسية والمسيحية ، ولا بين المسيحية والسيخية ، ولا أي من تلك الأمور والتي يضيع فيها الكثير من الأبرياء لا ذنب جنوه سوى كونهم يحملون في خانة الديانة دين يخالف المتعارف عليه في أي دولة تحميهم داخل حدودها على الرغم من كونهم يحملون نفس الجنسية في خانة الجنسية ، ويدفعون أرواحهم ودمائهم دفاعا عن ذلك الوطن الذي يحميهم إن دعت الحاجة لذلك ....

يا ترى هل هناك مشاكل مياة وطعام في ذلك الكوكب مثل التي لدينا ؟

لا ادري ولكن الغريب أنه على الرغم من كون كوكبنا يحمل ثلاثة أرباعه مياة إلا إننا نعاني من مشكلة المياة وسنظل نعاني منها حتى نموت تقريبا لا اعلم لماذا هل توقفت جهودنا وحياتنا على الدمار فقط ولم نعد قادرين على حل المشاكل التي نلقي بأنفسنا فيها ، حتى نبض الحياة أصبح مهدد ليس داخل دولة فقط بل داخل كوكب بأكمله ؟ ، لا تعلم وهل ستظل هناك دول تعاني من الفقر والجوع وقلة الطعام والغذاء على الرغم من وجود دول أخرى تلقي بفائض غذائها في المحيط ، ولا تبالي بحياة الأخرين على الرغم من ذلك الميثاق الذي يُلقى على مسامعنا كل يوم الخاص بحقوق الإنسان على مستوى العالم ، كيف هذا والإنسان نفسه أصبح أقل سلعة على مستوى العالم بأجمعه ، لا تدري هل كافة تلك المشاكل ستظل موجودة في كوكبنا فقط أم موجودة على الكواكب الأخرى أيضا ؟

اتخيل الحياة على كوكب فليد – كوكب دوق فليد - واسأل ، هل توجد مشاكل تحرش كتلك التي تحدث عندنا أم الكوكب الأخر من جنس واحد ؟

لا اعلم ولكن بالتأكيد ليس كما لدينا من مشاكل التحرش والإغتصاب والزنا التي نواجهها ولك أن تتخيل القضايا والمحاضر التي يحفل بها كوكبنا من هذا النوع الذي يجعلك تتصور أن كوكبنا لا هم له سوى هذا النوع والحياة الجنسية والإغتصابات وتنويع الأمر والذي يجعلك تتصور حياة سوداء في انتظار هذا الكوكب ، وليس فقط إغتصاب النساء بل كل أنواع الإغتصاب التي نعانيها في هذا الكوكب ، من نساء ، وحقوق ، وأطفال ، ومحارم ، وغيرها من الأمور الغريبة وضياع الحقوق ، وتدمير الذات وقهر النفس ، وبيع وتجارة الأمور بين الحلال والحرام ، لا اعلم أين سيأخذنا هذا الكوكب ، فكل فرد لا يعجبه ما يحدث في دولته وانت لا تعلم هل العيب في الحكومات ، أم العيب في الأنظمة أم العيب وهو العيب الحقيقي في سلالة بني البشر ؟

من خلال الرؤية التي كنت اريد رؤيتها على كوكب فليد ، أو فرسان الأرض أو حتى كال آل بن جور آل " سوبر مان " الذي حضر من كوكب كريبتون اتخيل الحياة فقط على تلك الكواكب واقول أن العيب على كوكبنا ليس في أنظمة متخلفة رغم تقدمها التقني والإقتصادي ، ولا في حكومات ضعيفة رغم قوتها الأمنية ، ولا حكومات قوية رغم ضعفها الأمني بل العيب كل العيب يكمن في طبيعة البشر التي تحمل بداخلها كل ما يسئ لبني الإنس ، من حب للشهوات والسرقة والنهب والمتاجرة بكل غالي ونفيس ، وفرض الهيمنة والسيطرة ، ومحاولة ضرب المخالف لها في العقيدة والفكر والسياسة ، العيب فينا نحن كبني آدمين وليس في حكومة ولا نظام ولا فكر ولا مضمون ، أجل العيب في كل من يحمل على كتفيه رأس بداخلها عقل ، عقل يستخدمه في الدمار أكثر مما يستخدمه في الخير والنفع للبشرية ، لحالة واحدة إننا لا نبدع سوى في الدمار وأكبر مثال على ذلك العلماء ، في كل مجال تجد من ينشر الفساد من العلماء أكثر وأصدق ممن ينشر الخير والصلاح في مختلف علوم ومناحي الحياة ..

في الدين تجد من ينشر الفرقة والقتل والكره أكثر ممن ينشر الحب والخير والتعاون على الرغم من كون كافة الديانات بها نشر المودة والرحمة سواء أكانت سماوية أو أرضية ...

في أي علم من العلوم تجد من يضر هذا الكوكب أكثر ممن يفيدوه ، والدليل على ذلك أن علماء التسليح والقتل ذو صدى مسموع عن عالم يحاول أن يعالج أحد بالمجان ، أو ينشر دواء يقضي على وباء ينشره علماء الأسلحة البيولوجية ..

حتى الرياضة نسعى فيها ليس لمد سبل التعاون والمودة بين الدول بل للقتال والتناحر وإستغلالها لنبين مدى الكره والبغض بيننا كبني البشر وخير مثال على ذلك مباريات كرة القدم ، المصارعة وما يحدث فيها من مراهنات وغيرها الكثير والكثير وأخر حدث ما حدث بين مصر والجزائر ولا يزال مستمرا حتى الآن ...

لا ادري كيف سيتم حل تلك المشاكل هل علينا أن نترك دولنا ولكن للأسف تلك المشاكل ستجدها في كل دولة تذهب لها سواء كانت عربية أو إسلامية ، غربية أوروبية أو حتى أمريكية ، أفريقية أو حتى آسيوية ، في كل مكان ستجد هذه المشاكل لانك في كل مكان ستقابل فيه بني البشر ..

أيكون الحل في ترك هذا الكوكب والذهاب لكوكب أخر ؟ لا اعلم ولكن الحل بالتأكيد سيكون في شئ واحد غير الموت الذي سيدركك أينما كنت وأيا كانت ديانتك ..

الحل في وجهة نظري يكمن في شئ واحد تغيير تفكير بني البشر ومحاولة تصحيحه حتى على الأقل تنخفض تلك النسبة الكبيرة من الفساد على مستوى العالم بأجمعه وليس فقط في دولنا ...

ملحوظة :

لست إنسانا سوداويا لكي أرى نقاط الظلام فقط ولا أرى ولو بصيص من الضوء ولكن كان فيما مضى خيط من الظلام وسط وهج من الضوء ولكن الآن أصبح الأمر كقبس من النور في وسط ليل شديد الظلمة حالك السواد ...

I.M.S.A

M.S.M.O