الجمعة، يناير 01، 2010

فوازير رمضان ولكن بطعم أخر .. الفزورة الخامسة عشر..

إن نظرت فى الصحف والجرائد ستجد أن أكثر الأخبار المنتشرة هي أخبار الفنانين والفنانات والمطربين والمطربات ، فاعتقد أن الكلام عنهم سيكون من منظور أخر وليس كمنظور الصحف والمجلات – من منظوري الشخصي فاحتملوني قليلا وأرجو ألا يسأم أحد من كلامي – فمنذ فترة قريبة خرجت علينا الصحف والجرائد ومحطات التلفاز (لن أقول تليفزيون حتى لا يغضب رجال المجمع اللغوي ويطالبوا بإعدامي فى ميدان عام ) تعلمنا ان المطربة " صلاح " قد خانت كل أزواجها والغريب بل وما يثير الغيظ هو خروجها هي شخصيا لتؤكد مثل هذا الخبر !!

أهذا كلام يخرج من فمك وانت كبيرة فى العمر وتدرين جيدا بماذا تتفوهين ؟

ولكن ما يجعلني اتساءل عن مدى صدق قولها هي أنها تزوجت ذلك الممثل المعروف بوسامته وضحكته الرائعة لمدة لم تتجاوز اليوم الواحد ، وهذا ما يجعلني اتساءل / متى استطعتِ أن تخوني مثل هذا الزوج وأين ؟

ولكن من الواضح إنها لم تكن صادقة إلا لو كانت منفذة لأغنيتها الشهيرة - والتي يحبها مستمعي لذلك المسمى بزمن الفن الجميل – وهي " على البلاطة البلاطة "..

وبعدها بفترة أيضا خرجت الجرائد والمجلات تخبرنا أن الممثلة الشابة " فلة بقالي " تقاضي المصور الخاص بها لأنه أخذ صورا خاصة لها ونشرها ؟؟

عجيبة أيضا كيف يُلتقط لكِ صورا خاصة .. خاصة وتعاد تلك الكلمة مائة مرة على الأقل عن طريق مصور خاص ، احم عذرا إن كان هناك خصوصيات لكِ يا فلة لماذا تذهبين لمصور خاص ليلتقط لكِ صور خاصة قيل عنها إنها فاضحة ؟؟

إذن فمِن الواضح إنها لم تكن خاصة ولكن... ولن نسئ الظنون ففلة بقالي من الممثلات التي تشعر إنها قادرة على فعل المستحيل وليست كتلك المرأة التي لعبت دور البطولة فى روايات د. نبيل فاروق – سونيا جراهام فى سلسلة رجل المستحيل – ولكن من فترة طالعت برنامج يقوم على استفزاز الممثلين ويقوم بتقديمه مقدم برامج متحكم ويستطيع استفزاز من يريد وأصبح حاليا هو الآخر ممثلا وكم من الدرر خرج من فم فلة بقالي مما يثبت دائما مقدار الفن الذي يسمو بالروح الإنسانية وتلك المحاضرات التي لطالما أعادوها وكرروها على مسامعنا منذ ثلاثينيات القرن الماضي ...

وبعد الحديث عن الفنانات نتحدث قليلا عن الفنانين يخرج لنا النجم أحمد الشيكاوي ذلك الفتى الذي يعتبر امتدادا لأثنين من ممثلي السينما والتليفزيون ويتنصل لأبنته من زوجته ويتنصل من الموضوع ككل ويؤكد الأب أن الأبن لا يمكن أن يقع فى مثل ذلك الخطأ الشنيع ولكن مع مرور الوقت يتضح أن الزوجة كانت على صواب واثبتت وبجدارة أن حقها فى نسب ابنتها للشيكاوي على صواب واستحقت احترام وتقدير الجميع ولكن إن كنت أبا للفتاة يا شيكاوي لماذا لم تعترف من الأول ؟؟؟

وايضا ذلك البدوي الذي مسيطر على الفوازير والذي زوّر وهرب من تأدية الخدمة العسكرية وفى النهاية يأخذ عاما مع إيقاف التنفيذ أظن إن كان غير بدوي لكان أعدم فى ميدان عام للتهرب من التأدية والتزوير ...

والحقيقة انا لا أعرض تلك الأخبار بل اسردها واقف امامها واتعجب !!

فحضراتكم يا سادة يا أفاضل كيف تقبلون أن تفعلوا هذا ولماذا ؟

أأنتم تخشون الفضائح أم تسعون إليها ، هل هي تكسبكم بريقا من الشهرة ؟

فبئس الشهرة إن كانت على مثل هذا المنوال والمشكلة إنكم تأثرون على كثير من شباب البلد ولكم تأثيرا كبيرا عليهم وهذا ما يجعلني انظر ما الذي من الممكن أن يفعله هذا الشباب فى نفسه لتقليدكم ..

وهذا ما يجعلني اقف لأتساءل :

انتم يا قدوة هذا المجتمع فى الوطن العربي لماذا تقومون بتلك الأفعال ؟

1- هم واثقون إنهم بعيدون عن أي عقاب أو قانون ..

بالتأكيد هم يعتقدون هذا أذكر ان الفنانة زميلة ذلك المسلسل الأجنبي الشهير "هرقل" وقفت فى أحدى إشارات المرور لتثور على الضابط الذي أوقفها لهذه الدرجة لا تخشين القانون !!

حسنا تذكري القانون الإلهي ..

2- نظام الشهرة المتبع فى هذا العالم العربي يجعلكم تتصورون أن طريق الشهرة من هذا المنوال ..

هناك مثل لطالما تردد عن تلك الحالة بالفعل هو بلدي ولكنه أصلح قول لأمثالهم

" الصيت ولا الغنى "

3- الشباب مَن يقلد تلك النجوم والكلام الذي يخرج على مثل هؤلاء النجوم دليل على النجاح والشهرة ..

لا اعتقد أن أيا من النجوم إن سار فى الشارع قابل انسانا عاديا لن يقف ليسلم عليه إلا لو كانت عدسات التليفزيون أو كاميرات الصحفيين الفنيين قريبة منهم ولهذا هم أصلا لا ينظرون لمثل البسطاء ومَن يقلدونهم ..

" يخبرونا أن الفنان ما هو إلا جمهور حسنا احترموا هؤلاء الذين بسببهم بعد الله تعالى أصبحتم فى مصاف النجوم "

4- نجومنا لا يستحون من ذكر تلك الأمور عن حياتهم ..

هناك قول حكيم يقول " إن لم تستحِ فافعل ما شئت " والحياء انعدم من مثل هؤلاء واعتقد أن تمثيل مشاهد الإغراء وما إلى غير ذلك خير دليل على كلامي فلا أزال اتساءل لماذا تم تصوير ذلك المشهد بين غادة عبد الرازق وهاني سلامة في فيلم الريس عمر حرب أو مشهد السيارة التي كان بداخلها هاني وسمية الخشاب ..

أو ما الداعي لوجودهما - المشهدين - فى الفيلم !!!

5- تطبيق مبادئ الغرب فى نشر الفضائح من أجل الحصول على الشهرة ..

لا تعليق على هذا فنحن نطبق التطبيق الأعمى لكل ما يأتي من الغرب ..

فالغرب لا يستحي من تلك الأمور لأنه يبحث دائما عن الغاية السامية من تلك الحياة أو ما يسمى بحياة الحيوانات ولكن لدينا الأمر يختلف ولكننا ننساق لهم أيضا ..

6- شبابنا يدافعون عنهم وهؤلاء الذين يقتدون بهم على صواب ..

بالتأكيد فهؤلاء القدوة أمام نظرهم ولا يوجد غيرهم وشبابنا يا امام التليفزيون يا فى السينما يا مسرح أين سيجد قدوة أخرى وأعتقد ان ما نراه فى حفلات الغناء خير دليل على القدوة ..

7- كل ما سبق مع محاولة البحث عن أدلة وإن وجدتم أخبرونا ..


كُتبت الفزورة فى

11/ 9 / 2009م

I.M.S.A

M.S.M.O


0 اتجننوا معانا:

:)) ;)) ;;) :D ;) :p :(( :) :( :X =(( :-o :-/ :-* :| 8-} :)] ~x( :-t b-( :-L x( =))

إرسال تعليق

خد راحتك في الجنان معنا حرية الرأي مكفولة للجميع حتي لو هتجنن علينا
نظرا لوجود مشاكل في نظام التعليقات لغير معرفين برجاء عدم التعليق بغير معرف منعا لاختفاء التعليقات